17 أكتوبر 2010 - 20:30

قال علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية التي تعد التيار الشيعي الرئيسي في البحرين، الاثنين ان الاجراءات الامنية التي شملت اعتقال 23 ناشطا شيعيا، حفزت الناخبين من هذه الطائفة على المشاركة بفعالية اكثر في الانتخابات.

ابنا : واكد سلمان "نعم ربما الاجراءات الامنية والاجواء التي خلفتها اوصلت رسالة سلبية لعموم الناخبين لكننا وجدنا على العكس ان هناك حماسا اكبر للمشاركة بل ان فئات من الناخبين كانوا ينوون مقاطعة الانتخابات باتوا مقتنعين بضرورة المشاركة".

واضاف "بالنسبة لهم فان المشاركة افضل وسيلة للتعاطي حتى مع التأثيرات التي تركتها هذه الاجراءات ... ولم نكن نتمنى ان نذهب الى الانتخابات في ظل هذه الاجواء".

وبحسب سلمان، فان الاجراءات الامنية لم تقتصر على اعتقال 23 ناشطا شيعيا (لا ينتمون الى الوفاق) وتوجيه تهمة التآمر على نظام الحكم اليهم، بل ايضا "تم وقف نشرتنا وموقعنا الالكتروني اسوة بجمعيات اخرى، لكن رغم هذا سنشارك وبفعالية في هذه الانتخابات".

وكانت الوفاق واحدة من اربع جمعيات معارضة قاطعت انتخابات العام 2002 لكنها عادت وقررت المشاركة في انتخابات العام 2006 وحازت 17 مقعدا.

وتأتي الانتخابات المقبلة في البحرين حيث يشكل الشيعة غالبية السكان، بعد ان اتهمت السلطات 23 معارضا شيعيا بحجة تدبير مؤامرة تهدف الى تغيير نظام الحكم ما رفع منسوب التوتر في هذا البلد.

وتأتي هذه المحاكمات على اعتاب الانتخابات النيابية المقررة في 23 تشرين الاول المقبل فيما يذهب المراقبون الى ان الاعتقالات والمحاكمات تهدف الى اقصاء رموز المعارضة الشيعية عن المشاركة في الاقتراع النيابي.

انتهى/114